حكم نهائي دوري أبطال أوروبا 2018قصة الحكم السلوفيني الذي أدار المباراة التاريخية
في 26 مايو 2018، شهد ملعب أولمبيسكي في كييف أوكرانيا واحدة من أكثر المباريات إثارة في تاريخ كرة القدم الأوروبية. حيث تواجه ريال مدريد وليفربول في نهائي دوري أبطال أوروبا 2018. لكن بينما يركز الجميع على اللاعبين والأهداف، كان هناك رجل واحد يقف في قلب الحدث - الحكم السلوفيني دامير سكومينا.حكمنهائيدوريأبطالأوروباقصةالحكمالسلوفينيالذيأدارالمباراةالتاريخية
من هو دامير سكومينا؟
ولد الحكم السلوفيني البالغ من العمر 41 عاماً في 5 أغسطس 1976 في كوبر بسلوفينيا. بدأ مسيرته التحكيمية في عام 1993، وصعد بسرعة عبر الرتب ليصبح أحد أبرز حكام الكرة الأوروبية. قبل نهائي 2018، كان سكومينا قد أدار أكثر من 50 مباراة في المسابقات الأوروبية.
التحديات الكبرى في النهائي
واجه سكومينا عدة مواقف صعبة خلال المباراة:
إصابة محمد صلاح: في الدقيقة 31، تعرض النجم المصري لإصابة خطيرة بعد تدخل سيرخيو راموس. قرار سكومينا بعدم احتساب خطأ أثار جدلاً كبيراً.
حكمنهائيدوريأبطالأوروباقصةالحكمالسلوفينيالذيأدارالمباراةالتاريخيةهدف غاريث بيل المذهل: في الدقيقة 64، سجل بيل هدفاً رائعاً بالدراجة الهوائية. كان على سكومينا التأكد من عدم وجود مخالفة.
حكمنهائيدوريأبطالأوروباقصةالحكمالسلوفينيالذيأدارالمباراةالتاريخيةالأخطاء الدفاعية: تطلب الأمر حكماً حازماً للتعامل مع الأخطاء المتكررة من كلا الفريقين.
حكمنهائيدوريأبطالأوروباقصةالحكمالسلوفينيالذيأدارالمباراةالتاريخية
ردود الفعل على أداء الحكم
تلقى سكومينا انتقادات ومديحاً بعد المباراة:
حكمنهائيدوريأبطالأوروباقصةالحكمالسلوفينيالذيأدارالمباراةالتاريخية- انتقدته وسائل الإعلام الإنجليزية لعدم احتساب خطأ على راموس
- أشاد به الإسبان لتحكيمه المتوازن
- الخبراء أشادوا بسيطرته على مجريات المباراة روتينياً
إحصائيات المباراة
- عدد الكروت الصفراء: 3 (واحد لليفربول واثنان لريال مدريد)
- الركلات الركنية: 5 لليفربول، 3 لريال مدريد
- نسبة دقة التحكيم: 92% حسب تقارير الاتحاد الأوروبي
تأثير النهائي على مسيرة سكومينا
بعد هذا النهائي، استمر سكومينا في تحكيم المباريات الكبرى:
حكمنهائيدوريأبطالأوروباقصةالحكمالسلوفينيالذيأدارالمباراةالتاريخية- أدار مباريات في كأس العالم 2018
- اختير لحكم نهائي دوري الأمم الأوروبية 2019
- أصبح أحد الحكام المعتمدين في البطولات الكبرى حتى اعتزاله في 2021
ختاماً، يبقى نهائي 2018 محطة مهمة في تاريخ التحكيم الأوروبي، حيث أثبت سكومينا أن الحكم الجيد يجب أن يكون غير مرئي أحياناً، لكنه حاضر دائماً عندما يحتاج الأمر إلى قرار صعب. رغم الجدل، فإن أداءه في تلك الليلة التاريخية أكسبه احتراماً كبيراً في عالم كرة القدم.
حكمنهائيدوريأبطالأوروباقصةالحكمالسلوفينيالذيأدارالمباراةالتاريخية